أسئلة وأجوبة حول العقم عند الرجال

أسئلة وأجوبة حول العقم عند الرجال

العقم عند الرجال في تركيا - أسئلة وأجوبة شائعة

ما هو علاج العقم عند الرجال؟
علاج العقم عند الرجال يعتمد بشكل كبير على السبب الرئيسي للمشكلة. من بين الخيارات العلاجية:

  • الجراحة: يمكن أن تشمل إصلاح دوالي الخصية، التي قد تعيق تدفق الدم السليم إلى الخصيتين، أو علاج انسداد القنوات المنوية. في بعض الحالات، يمكن إعادة وصل القناة المنوية بعد قطعها (مثلما يحدث في عمليات استئصال القناة المنوية).

  • الأدوية: تستخدم لعلاج الحالات التي تتعلق بعدم توازن الهرمونات أو العدوى، مما يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.

  • تقنيات المساعدة على الإنجاب: في حالات أخرى، قد يكون من الضروري اللجوء إلى تقنيات مثل التلقيح الصناعي (IVF) أو الحقن المجهري (ICSI)، حيث يتم حقن الحيوان المنوي مباشرة في البويضة.

  • التغييرات في نمط الحياة: مثل تحسين النظام الغذائي، ممارسة الرياضة، وتجنب التدخين والكحول، مما قد يساعد في تحسين الخصوبة.

هل يمكن الشفاء من العقم عند الرجال؟
نعم، في العديد من الحالات، يمكن علاج العقم والشفاء منه، خاصة إذا تم تحديد السبب بدقة. العلاج قد يكون جراحيًا أو دوائيًا أو باستخدام تقنيات مساعدة على الإنجاب. ومع ذلك، يعتمد النجاح على طبيعة وسبب العقم.

هل الضربة القوية على الخصية تسبب العقم؟
الضربات القوية على الخصية قد تؤدي إلى إصابات تؤثر على الخصوبة، مثل تلف الأنسجة، أو تمزق الخصية، أو تطور دوالي الخصية، وكلها قد تعيق إنتاج الحيوانات المنوية أو تعطل وظيفتها. ومع ذلك، ليس كل ضربة على الخصية تؤدي بالضرورة إلى العقم. عادة ما تكون الإصابة الشديدة والمضاعفات الناتجة عنها، مثل تلف الأوعية الدموية أو تلف الأنابيب المنوية، هي التي قد تسبب مشاكل في الخصوبة. في بعض الحالات، يمكن أن تؤدي الضربة إلى التهابات أو تراكم السوائل حول الخصية، مما قد يؤثر أيضًا على الخصوبة إذا لم يتم علاجه بشكل مناسب.

ما هي المشاكل الصحية التي يمكن أن تسبب العقم عند الذكور؟
هناك العديد من العوامل الصحية التي يمكن أن تؤدي إلى العقم عند الرجال، منها:

  • زيادة الوزن المفرطة: تؤثر على التوازن الهرموني، مما قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج التستوستيرون وإنتاج الحيوانات المنوية.

  • العدوى: العدوى السابقة أو الحالية في الأعضاء التناسلية، مثل التهاب الخصية أو البروستاتا أو الأمراض المنقولة جنسيًا، يمكن أن تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية أو تعيق مرورها.

  • التعرض للسموم: التعرض للمواد الكيميائية السامة، مثل المبيدات الحشرية والمواد الصناعية، يمكن أن يضر بإنتاج الحيوانات المنوية من خلال تأثيرها السام على الخصيتين.

  • استخدام العقاقير غير المشروعة: استخدام المخدرات مثل الستيرويدات البنائية، الماريجوانا، أو الكوكايين يمكن أن يضعف الخصوبة من خلال تأثيرها السلبي على إنتاج وحركة الحيوانات المنوية.

  • ارتفاع درجة حرارة الخصيتين: يمكن أن يؤدي ارتفاع الحرارة المستمر في منطقة الخصيتين، سواء بسبب الحمى، ارتداء ملابس ضيقة، أو التعرض للحرارة بشكل مباشر (مثل حمامات البخار المتكررة)، إلى تقليل إنتاج الحيوانات المنوية.

  • إصابات الخصيتين: تؤدي إلى تلف الأنسجة داخل الخصيتين، مما يمكن أن يعيق الإنتاج الطبيعي للحيوانات المنوية أو يسبب انسدادًا في القنوات الناقلة.

  • شرب الكحول والتدخين: الكحول والتدخين يؤثران على عدد وحركة الحيوانات المنوية، كما يزيدان من نسبة النطاف المشوهة، مما يقلل من القدرة على الإخصاب.

هل يؤثر دخان السجائر على الحيوانات المنوية؟
نعم، التعرض لدخان السجائر سواء بالتدخين المباشر أو غير المباشر (التدخين السلبي) يؤثر سلبًا على صحة الحيوانات المنوية. يؤدي دخان السجائر إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية، ويؤثر على حركتها، ويزيد من نسبة النطاف المشوهة. كما يمكن أن يؤدي التدخين إلى حدوث تلف في الحمض النووي (DNA) داخل الحيوانات المنوية، مما قد يقلل من فرصة حدوث الحمل ويزيد من خطر حدوث تشوهات خلقية في الجنين.

هل يمكن أن يسبب استخدام المنشطات لبناء الجسم العقم؟
نعم، استخدام المنشطات البنائية (مثل الستيرويدات الابتنائية) يمكن أن يؤدي إلى العقم. هذه المنشطات تحتوي على هرمونات صناعية تشبه التستوستيرون، والتي عند استخدامها بكميات كبيرة، تؤدي إلى تعطيل إنتاج الهرمونات الطبيعية في الجسم. نتيجة لذلك، قد يحدث:

  • تقليص حجم الخصيتين: بسبب انخفاض إنتاج التستوستيرون الطبيعي، مما يؤدي إلى ضمور الخصيتين.
  • انخفاض إنتاج الحيوانات المنوية: نتيجة لانخفاض الهرمونات التي تحفز إنتاج الحيوانات المنوية في الخصيتين.
  • العقم: يمكن أن يؤدي هذا الانخفاض في إنتاج الحيوانات المنوية إلى العقم المؤقت أو الدائم، اعتمادًا على مدة وشدة استخدام المنشطات.

من هم المعرضون لخطر العقم عند الذكور؟
الأشخاص الذين يعانون من أي من الحالات التالية قد يكونون عرضة لخطر العقم:

  • إصابة الخصيتين أو التواء الخصيتين: قد تؤدي الإصابات المباشرة أو التواء الخصية (انفتال الخصية) إلى تلف الأنسجة، مما يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.

  • البلوغ المبكر أو المتأخر: يمكن أن يؤثر عدم التوازن الهرموني المرتبط باضطرابات البلوغ على تطوير الجهاز التناسلي وإنتاج الحيوانات المنوية.

  • التهاب البروستات أو التهابات الأعضاء التناسلية: العدوى مثل التهاب البروستاتا أو التهابات أخرى في الجهاز التناسلي قد تعوق إنتاج الحيوانات المنوية أو تعطل قنوات النقل.

  • تعرض الأعضاء التناسلية لدرجات حرارة عالية بشكل متكرر: يمكن أن يؤدي التعرض المتكرر للحرارة العالية، مثل استخدام حمامات البخار بشكل مفرط أو ارتداء ملابس داخلية ضيقة جدًا، إلى تقليل إنتاج الحيوانات المنوية.

  • إجراء عمليات إصلاح الفتق: بعض جراحات الفتق قد تؤثر على الأعصاب أو الأوعية الدموية التي تغذي الخصيتين، مما قد يؤدي إلى العقم في بعض الحالات.

  • الخصيتين المعلقة (عدم نزول الخصيتين إلى كيس الصفن): إذا لم تنزل الخصيتين إلى كيس الصفن أثناء الطفولة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الخصية وعدم قدرتها على إنتاج الحيوانات المنوية بشكل طبيعي.

  • استخدام أدوية معينة: بعض الأدوية مثل أدوية علاج القرحة، الصدفية، ارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب، قد تؤثر على الخصوبة من خلال تأثيرها على إنتاج الهرمونات أو الحيوانات المنوية.

ما هو التحليل الذي يكشف العقم عند الرجال؟
تحليل السائل المنوي هو الاختبار الرئيسي المستخدم لتقييم العقم عند الرجال. في هذا التحليل، يقوم المختبر بفحص عينة من السائل المنوي لتقييم عدة عوامل، بما في ذلك:

  • عدد الحيوانات المنوية: قياس كمية الحيوانات المنوية الموجودة في كل مليلتر من السائل المنوي.
  • حركة الحيوانات المنوية: تقييم قدرة الحيوانات المنوية على التحرك بفعالية نحو البويضة.
  • شكل الحيوانات المنوية: تحليل شكل الحيوانات المنوية للكشف عن وجود تشوهات قد تؤثر على قدرتها على التخصيب.

بالإضافة إلى تحليل السائل المنوي، قد يتم اللجوء إلى اختبارات إضافية في بعض الحالات:

  • اختبار العينة البرلمانية (خزعة الخصية): يتم أخذ عينة صغيرة من نسيج الخصية للكشف عن وجود الحيوانات المنوية مباشرة داخل الخصية، خاصة إذا كان تحليل السائل المنوي يظهر نقصًا حادًا في عدد الحيوانات المنوية أو انعدامها.
  • اختبارات هرمونية: قد يتم فحص مستويات الهرمونات مثل التستوستيرون والهرمون المنبه للجريب (FSH) والهرمون اللوتيني (LH) لتقييم وظيفة الغدد التناسلية.
  • اختبارات جينية: قد تكون ضرورية للكشف عن مشاكل وراثية قد تؤثر على الخصوبة، مثل متلازمة كلاينفلتر.

كيف أعرف أنني أعاني من ضعف في الحيوانات المنوية؟
يمكن أن تظهر بعض الأعراض التي قد تشير إلى ضعف في الحيوانات المنوية أو مشاكل في الخصوبة، ومنها:

  • مشاكل في الوظيفة الجنسية: مثل انخفاض الدافع الجنسي (الرغبة الجنسية) أو صعوبة في الحفاظ على الانتصاب (الضعف الجنسي)، قد تكون مرتبطة بانخفاض مستويات التستوستيرون أو مشاكل أخرى تؤثر على الخصوبة.

  • ألم، تورم، أو كتل في منطقة الخصية: وجود ألم مستمر، تورم، أو ظهور كتل في الخصية قد يشير إلى وجود مشاكل تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية، مثل دوالي الخصية أو العدوى.

  • نقص شعر الجسم أو الوجه: قد يكون هذا مؤشرًا على انخفاض مستويات التستوستيرون أو اختلالات هرمونية أخرى تؤثر على الخصوبة.

  • علامات غير طبيعية مرتبطة بالشذوذات الصبغية أو الهرمونية: قد تشمل هذه العلامات تغيرات في النمو الجسدي أو الجنسي مثل تضخم الثديين (تثدي الرجال)، الذي قد يشير إلى مشاكل هرمونية تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.

  • عدم القدرة على الإنجاب بعد محاولات متكررة: إذا كنت قد حاولت الإنجاب لفترة طويلة (عادة لمدة عام أو أكثر) دون نجاح، قد يكون هذا مؤشرًا على وجود ضعف في الحيوانات المنوية أو مشاكل أخرى في الخصوبة.

على الرغم من أن هذه الأعراض قد تشير إلى وجود مشكلة، إلا أن الطريقة الوحيدة لتأكيد ضعف الحيوانات المنوية هي من خلال إجراء تحليل السائل المنوي لدى أخصائي الخصوبة.

هل الفحص قبل الزواج يكشف العقم؟
الفحص قبل الزواج يهدف بشكل أساسي إلى الكشف عن الأمراض المعدية مثل الالتهاب الكبدي الفيروسي وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، وكذلك الأمراض الوراثية التي قد تنتقل إلى الأطفال. هذا الفحص لا يشمل عادة اختبارات شاملة للخصوبة.

ومع ذلك، إذا كان هناك قلق أو اشتباه في وجود مشاكل في الخصوبة لدى أحد الطرفين، يمكن للطرفين طلب إجراء اختبارات إضافية لتقييم الخصوبة. هذه الاختبارات قد تشمل تحليل السائل المنوي للرجل أو تقييم الهرمونات والوظيفة الإنجابية لكلا الطرفين. هذه الفحوصات ليست جزءًا من الفحص الروتيني قبل الزواج، ولكنها متاحة عند الحاجة.

هل يمكن الإنجاب بخصية واحدة؟
نعم، يمكن للرجل الإنجاب بخصية واحدة إذا كانت هذه الخصية تعمل بشكل طبيعي وتنتج كمية كافية من الحيوانات المنوية. الخصية الواحدة يمكن أن تؤدي جميع وظائف الخصيتين، بما في ذلك إنتاج الحيوانات المنوية وإفراز هرمون التستوستيرون، طالما أنها في حالة صحية جيدة.

ومع ذلك، من المهم إجراء تحليل للسائل المنوي لتقييم صحة الحيوانات المنوية ومقدارها وحركتها. هذا التحليل يساعد في التأكد من أن الخصية المتبقية تنتج كمية كافية من الحيوانات المنوية وقادرة على التخصيب.

ما هي علامات الخصوبة عند الرجل؟
علامات الخصوبة عند الرجل قد تشمل بعض الأمور المظهريّة والصحية التي يمكن أن تشير إلى صحة الجهاز التناسلي، ولكنها ليست بديلاً عن التحاليل الطبية الدقيقة. تشمل هذه العلامات:

  • المظهر الخارجي المتناسق: جسم متوازن ومعافى قد يشير إلى صحة عامة جيدة، لكن لا يمكن الاعتماد على هذا المظهر بمفرده لتحديد الخصوبة.

  • عدم وجود انتفاخ في الثديين: عدم وجود تضخم غير طبيعي في الثديين (تثدي الرجال) قد يشير إلى توازن هرموني طبيعي.

  • نمو طبيعي للشعر في الجسم والوجه: نمو الشعر الطبيعي قد يكون علامة على توازن مستويات التستوستيرون.

  • التمتع بحالة نفسية جيدة: الصحة النفسية الجيدة يمكن أن تؤثر بشكل غير مباشر على الصحة الجنسية والخصوبة.

  • عدم وجود عدوى في الجهاز التنفسي: عدم الإصابة بالعدوى الشديدة قد يساهم في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، لكن ليس له علاقة مباشرة بالخصوبة.

على الرغم من هذه العلامات، تحليل السائل المنوي هو الطريقة الأكثر دقة لتقييم الخصوبة عند الرجل، حيث يقوم بفحص عدد الحيوانات المنوية، حركتها، وشكلها، مما يوفر معلومات شاملة عن القدرة على الإنجاب.

كيف يمكن تحسين الخصوبة لدى الرجال؟

الحفاظ على وزن صحي: الوزن الزائد أو النحيف يمكن أن يؤثر على التوازن الهرموني والإنتاج الطبيعي للحيوانات المنوية. الحفاظ على وزن صحي من خلال التغذية السليمة والتمارين الرياضية المنتظمة يمكن أن يحسن الخصوبة.

تناول غذاء متوازن: تناول نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية الأساسية يمكن أن يدعم صحة الخصوبة. ركز على:

الفواكه والخضروات: للحصول على الفيتامينات والمعادن الضرورية.

الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3: مثل الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل) والمكسرات.

البروتينات العالية الجودة: مثل اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، والبقوليات.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: النشاط البدني المعتدل يمكن أن يساعد في تحسين الدورة الدموية وتعزيز التوازن الهرموني. تجنب التمارين المفرطة أو النشاط البدني الذي يؤدي إلى زيادة الحرارة في منطقة الخصيتين.

تجنب التدخين والإفراط في تناول الكحول: التدخين والكحول يمكن أن يؤثرا سلبًا على جودة الحيوانات المنوية ويقللا من قدرتها على التخصيب. الإقلاع عن التدخين وتقليل تناول الكحول يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الخصوبة.

تجنب التعرض للسموم البيئية: مثل المواد الكيميائية الضارة أو المعادن الثقيلة. حاول تجنب التعرض للمواد السامة في مكان العمل أو في البيئة المحيطة.

مراقبة درجة حرارة الخصيتين: تجنب التعرض لدرجات حرارة عالية مثل حمامات الساونا والحرارة المباشرة التي قد تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.

تناول المكملات الغذائية: بعض المكملات قد تساعد في تحسين جودة الحيوانات المنوية:

الزنك: يلعب دورًا في إنتاج الحيوانات المنوية وصحة البروستاتا.

حمض الفوليك: يمكن أن يحسن من جودة الحيوانات المنوية عند استخدامه بجرعات مناسبة.

فيتامين C وE: كمضادات أكسدة قد تساعد في حماية الحيوانات المنوية من الأضرار التأكسدية.

التقليل من التوتر: التوتر النفسي يمكن أن يؤثر سلبًا على الخصوبة. ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل قد تساعد في إدارة التوتر وتحسين الصحة العامة.

هل يمكن عكس تأثير استئصال الأسهر (الوعاء الناقل) على الخصوبة؟

نعم، يمكن عكس تأثير استئصال الأسهر (الوعاء الناقل) من خلال إجراء جراحة إعادة توصيل الوعاء الناقل، والمعروفة أيضًا بجراحة إعادة وصل الأسهر. الهدف من هذه الجراحة هو إعادة وصل الأنبوب الذي يحمل الحيوانات المنوية من الخصيتين إلى القناة المنوية، مما يسمح للحيوانات المنوية بالمرور إلى السائل المنوي.

نسبة النجاح لجراحة إعادة توصيل الأسهر تعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك:

  1. مدة الوقت منذ إجراء العملية الأولى: كلما كان الوقت أطول منذ استئصال الأسهر، قد تتضاءل فرصة نجاح الجراحة. هذا لأن الأنسجة قد تتغير بمرور الوقت، مما يجعل إعادة توصيل الأوعية أكثر تحديًا.

  2. التقنيات المستخدمة في الجراحة: تقدم التقنيات الجراحية مثل استخدام الميكروسكوب (الجراحة المجهرية) قد يحسن من نسبة النجاح.

  3. حالة الأنسجة والتشريح: صحة الأنسجة ونوعية الأنسجة التي يتم توصيلها تلعب دورًا هامًا في نجاح الجراحة.

  4. صحة الخصيتين: صحة الخصيتين وجودة الحيوانات المنوية قد تؤثر أيضًا على احتمالية النجاح.

  5. الخبرة الجراحية: مهارة الجراح وخبرته في إجراء جراحة إعادة توصيل الأسهر تؤثر بشكل كبير على النتائج.

بعد إجراء جراحة إعادة توصيل الأسهر، قد يُطلب إجراء تحاليل متابعة لقياس عدد الحيوانات المنوية في السائل المنوي وضمان نجاح التوصيل. في بعض الحالات، قد تحتاج إلى علاجات إضافية أو تقنيات مساعدة على الإنجاب لتحقيق الحمل.

بالتالي، في حين أن جراحة إعادة توصيل الأسهر توفر إمكانية لاستعادة الخصوبة، فإن نسبة النجاح تعتمد على مجموعة من العوامل الفردية والطبية.

كيف تؤثر الجراحة السابقة مثل استئصال الدوالي على الخصوبة؟

تأثير الجراحة على الخصوبة:

استئصال الدوالي: دوالي الخصية هي حالة تنتفخ فيها الأوردة التي تُعيد الدم من الخصية إلى القلب. الجراحة التي تُجرى لعلاج دوالي الخصية تهدف إلى تحسين تدفق الدم وتقليل الحرارة في الخصية، مما يمكن أن يحسن إنتاج الحيوانات المنوية. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد تكون هناك تأثيرات غير متوقعة على الخصوبة نتيجة الجراحة، مثل ندوب أو تغييرات في الأنسجة.

تحسين الخصوبة بعد الجراحة:

تحسين عدد الحيوانات المنوية: بعد استئصال الدوالي، يمكن أن يشهد بعض الرجال تحسنًا في عدد الحيوانات المنوية وحركتها. هذا التحسن قد يستغرق عدة أشهر لظهور النتائج الكاملة، حيث تحتاج الحيوانات المنوية إلى وقت للتجدد.

تحسن جودة السائل المنوي: يمكن أن تؤدي الجراحة إلى تحسين جودة السائل المنوي بشكل عام، مما يعزز من القدرة على الإنجاب.

المخاطر والمضاعفات:

مضاعفات الجراحة: مثل أي عملية جراحية، قد تواجه بعض المخاطر والمضاعفات مثل الالتهابات أو النزيف، والتي قد تؤثر على الخصية وإنتاج الحيوانات المنوية.

التحقق من النتائج:

متابعة التحاليل: بعد الجراحة، من المهم متابعة تحليل السائل المنوي بانتظام لتقييم تحسن جودة الحيوانات المنوية. قد يكون من الضروري إجراء فحوصات إضافية لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لعلاج إضافي.

التشاور مع الأخصائي:

استشارة الأطباء: إذا كنت تواجه مشكلات في الخصوبة بعد الجراحة، يُفضل استشارة أخصائي في الخصوبة أو طبيب مختص في الأمراض التناسلية لمتابعة حالتك وتحديد أي خيارات علاجية إضافية قد تكون ضرورية.

 

 

نشر :