تقويم الأسنان في تركيا




تقويم الأسنان في تركيا

يعد تقويم الأسنان أحد الإجراءات الطبية التي يتم استخدامها على نطاق واسع في العديد من الأغراض العلاجية والتجميلية للأسنان، حيث يعد الخيار الأمثل لحالات عدم انتظام أو بروز الأسنان بشكل عام.

لذا يمكننا التأكيد على أن إجراء تقويم الأسنان يسهم بشكل فعال ومباشر في تحسين الشكل الخارجي للأسنان، وبالتالي إكساب صاحبها مظهرا جذابا مفعم بالثقة بالنفس، فضلا عن تجنب التعرض للعديد من المشكلات الصحية المتعلقة بالأسنان، مثل تسوس الأسنان أو التهاب اللثة أو التهاب جذور الأسنان، والتي قد تنشأ نتيجة تراكم بقايا الطعام في الفراغات البينية التي تتواجد بين الأسنان نتيجة عدم انتظامها بشكل صحيح.

ما المقصود بإجراء تقويم الأسنان في تركيا؟

إجراء تقويم الأسنان في تركيا هو عبارة عن إجراء تجميلي غير جراحي يستخدم لعلاج عيوب الأسنان متمثلة في عدم انتظامها بشكل صحيح أو عدم إطباق أسنان الفكين العلوي والسفلي على بعضها بشكل محكم. ويتم إجراء تقويم الأسنان في تركيا باستخدام دعامات ومثبتتات مصممة خصيصا لهذا الشأن، حيث يتم تركيبها حول الأسنان التي هي بحاجة إلى تقويم وإعادة تصحيح، وذلك كي تعود إلى وضعها الطبيعي الذي يحظى بالقبول والجاذبية.

دواعي إجراء تقويم الأسنان في تركيا

يعد تقويم الأسنان في تركيا الخيار العلاجي والتجميلي الأمثل في الحالات التالية:

  1. عدم انتظام الأسنان، أو بروز واحد أو أكثر من الأسنان عن الاتساق الطبيعي المعهود.
  2. عدم إطباق أسنان الفكين العلوي والسفلي على بعضهم البعض بشكل محكم.
  3. وجود فراغات بين الأسنان وبعضها.
  4. يعد تقويم الأسنان في تركيا أحد الإجراءات الأساسية التي يتم تطبيقها في حالات بروز أحد الفكين العلوي أو السفلوي عن الآخر، كذلك فإن اختلال نمو الأنسجة العظمية المكونة للفك العلوي أو السفلي أو كليهما يتطلب إجراء تقويم الأسنان باعتباره أحد محاور العلاج الأساسية.

أنواع تقويم الأسنان في تركيا

يتوفر أنواع متعددة ومتنوعة من أدوات وأجهزة تقويم الأسنان، ويتسم كل نوع بمميزات ومعايير مختلفة. يقوم طبيب الأسنان المعالج بالاختيار بينها، اعتمادا على مجموعة من العوامل والمتغيرات، لعل أهمها: عمر المريض، حالة الأسنان، الميزانية المحددة من قبل المريض... إلخ. وبشكل عام، يمكننا إيجاز أبرز أنواع أجهزة وأدوات تقويم الأسنان فيما يلي:

  • تقويم الأسنان المصنوع من البلاستيك الشفاف: يتم تصنيع هذا النوع من تقويم الأسنان على نفس هيئة وشكل طقم الأسنان، بحيث يتطابق مع التركيب الداخلي لفم المريض، مع مراعاة شكل الفم واتساق الأسنان. يستخدم هذا النوع من تقويم الأسنان في الحالات الطفيفة والمحدودة، ولا يفضل استخدامه في الأطفال نظرا لأنه سهل الخلع.
  • تقويم الأسنان المصنوع من المعادن المقاومة للصدأ: يتالف هذا النوع من التقويم من مجموعة من الدعامات المعدنية المقاومة للصدأ، وتستخدم في تقويم وتعديل وضع الأسنان، وذلك من خلال وضعها على السطح الخارجي للأسنان، وتثبيتها بأنواع معينة من المواد اللاصقة التي لا تسبب فرط تحسس الأسنان، ويتم في النهاية استخدام مجموعة من الأسلاك المعدنية المقاومة للصدأ لتوصيل هذه الدعامات المعدنية ببعضها بشكل يضمن ثباتها وإحكامها. يعد هذا النوع من تقويم الأسنان الأكثر شيوعا وانتشارا، نظرا لنتائجه الجيدة التي يحققها، فضلا عن تكلفته الاقتصادية. لكن ما يعيبه هو صعوبة تنظيفه، وزيادة احتمالية تراكم بقايا الطعام بين الأسلاك والدعامات المعدنية، مما يزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان أو التهاب اللثة أو التهاب جذور الأسنان. أيضا قد لا يفضل قطاع عريض من الشباب استخدام هذا النوع من التقويم نظرا لأن شكله الخارجي قد لا يلقى القبول لدى البعض.
  • تقويم الأسنان المصنوع من الخزف: يعتبر هذا النوع من التقويم تطوير لتقويم الأسنان المصنوع من المعادن الغير قابلة للصدأ، حيث يتشابه معه في البنية التركيبية، مع وجود فارق بسيط، يتلخص في كونه مصنوع من الخزف، وهو ما يحمل العديد من المميزات الإيجابية، كانخفاض وزنه ومظهره الجمالي الأفضل، نظرا لأنه يكون شفافا أو مقاربا للون وهيئة الشكل الخارجي للأسنان. لكن ما يعيب هذا النوع من تقويم الأسنان هو أنه يكون أكثر عرضة للكسر، نظرا لأنه مصنوع من مادة الخزف التي تتسم بالهشاشة النسبية، ولاسيما عند تناول الأطعمة الصلبة.
  • تقويم الأسنان المتحرك: يستخدم هذا النوع من التقويم غالبا في الأطفال وصغار السن، وذلك بعد الانتهاء تماما من عملية التقويم، حيث يهدف هذا النوع من التقويم إلى الحفاظ على الوضع الجديد للأسنان بعد تقويمها وإعادتها لوضعها الصحيح. وينصح بأن يتم تركيب تقويم الأسنان المتحرك لمدة تتراوح بين 6 – 9 أشهر.
  • تقويم الأسنان الداخلي: يستخدم هذا النوع من التقويم في الغالب لتعديل وضع واتساق الأسنان التي تعاني من عدم انتظامها نتيجة ازدحام الأسنان في تجويف الفم، أو في حالات اختلال آلية نمو الأنسجة العظمية المكونة للفم. يعمل تقويم الأسنان الداخلي على دفع الأسنان للأمام، وتوسيع عظام الفك، بما يسمح بإعادة انتظام الأسنان في موضعها الطبيعي. ويجدر بنا الإشارة إلى أن تطبيق هذا النوع من التقويم يستلزم عادة توفير بعض المساحات والفراغات البينية، وهو ما يتم من خلال خلع أحد الأسنان أو الضروس (غالبا ما يكون ضرس العقل).

الخطوات المتبعة لإجراء تقويم الأسنان في تركيا

يتم إجراء عملية تقويم الأسنان في تركيا وفقا للخطوات الآتية:

  • أولا، وكإجراء تحضيري، يتم إخضاع المريض لفحص دقيق، يتضمن التأكد من عدم وجود ما يمنع من إجراء عملية التقويم (كتسوس الأسنان أو التهاب اللثة أو التهاب جذور الأسنان). كذلك يتم تقييم مدى الخلل الموجود، وأخذ نظرة شاملة وفاحصة على موضع واتساق الأسنان.
  • أيضا يتم إجراء بعض فحوصات الأشعة التشخيصية، وذلك لتقييم موضع جذور الأسنان والضروس، والاطلاع على حالة الأنسجة العظمية المكونة للفكين، وهي كلها بيانات أساسية ينبغي الإلمام بها، وذلك لوضع أفضل خطة علاجية تتناسب مع حالة المريض، فضلا عن تحديد أفضل أنواع تقويم الأسنان المناسبة.
  • من الضروري أن يحظى المريض بالنقاش مع طبيب الأسنان لمعرفة كل ما يتعلق بتقويم الأسنان، والتأكد من أن النتائج المتوقعة سوف تلقى قبوله ورضاه الشخصي.
  • يتم تركيب دعامات تقويم الأسنان وتثبيتها بمادة لاصقة مصممة خصيصا لهذا الغرض، كذلك يتم استخدام أسلاك معدنية لربط هذه الدعامات ببعضها، وللحصول على المزيد من التثبيت.
  • من الضروري زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري منتظم، وذلك للاطلاع على المستجدات، وتعديل مستوى التقويم إن اقتضت الحاجة لذلك، حتى الوصول إلى النتيجة النهائية المطلوبة.

مخاطر تقويم الأسنان والتأثير جانبية

هل يتضمن إجراء تقويم الأسنان في تركيا أي نوع من الألم أو أي تأثيرات جانبية أخرى؟

لا خلاف على أن إجراء تقويم الأسنان في تركيا آمن تماما. ويجدر بنا الإشارة إلى أن تركيب دعامات تقويم الأسنان لا يتضمن أي نوع من الألم، لكن أحيانا قد ينشأ بعض الانزعاج والشعور بألم طفيف بالأسنان خلال الأيام الأولى عقب تركيب وتثبيت الدعامات على السطح الخارجي للأسنان. لحسن الحظ، يزول هذا الألم بشكل تلقائي خلال أيام أو أسابيع على أقصى تقدير. كذلك يمكن تناول بعض المسكنات التي تجدي نفعا في تخفيف حدة الألم.

أيضا وعلى سياق متصل، قد يتسبب تقويم الأسنان في بعض التأثيرات الجانبية الطفيفة التي يمكن تجنبها أو التغلب عليها من خلال اتباع تعليمات الطبيب المعالج، والتي تشمل:

  • آلام الفكين (تأثير جانبي مؤقت يزول مع الوقت بشكل تلقائي).
  • تعرض اللسان أو اللثة أو الشفتين أو الناحية الداخلية المبطنة للفم للخدوش أو التورم، وذلك بتأثير احتكاك هذه الأنسجة مع الدعامات والأسلاك المكونة لتقويم الأسنان (تأثير مؤقت يزول لاحقا).
  • تسوس الأسنان (ينشأ نتيجة تراكم بقايا الطعام بين الدعامات والأسلاك المكونة للتقويم، ويمكن تجنب حدوثه من خلال التنظيف الجيد والمستمر لتقويم الأسنان).
  • تآكل حواف الأسنان (ينشأ غالبا نتيجة الضغط المفرط للدعامات على الأسطح الخارجية للأسنان، وهنا تلعب خبرة ومهارة طبيب الأسنان دورا هاما في تجنب حدوث ذلك الأمر).

كيف يمكن الحفاظ على تقويم الأسنان؟

يعد الحفاظ على سلامة تقويم الأسنان أحد أبرز وأهم التحديات خلال مرحلة ما بعد تركيب التقويم، ويجدر بنا الإشارة إلى أن هذا الأمر يلعب دورا محوريا في النتائج النهائية. لذا وبشكل عام، ينبغي وضع التعليمات والنصائح التالية بعين الاعتبار:

  • من الضروري تنظيف الأسنان بشكل دوري منتظم، ولاسيما عقب تناول الطعام، بالإضافة إلى قبل النوم وفور الاستيقاظ من النوم. وينصح باستخدام فرشاة أسنان من النوع المخصص لمن يرتدون أجهزة وأدوات تقويم الأسنان، والتي تكون فرشاة على شكل هرمي ومزودة بشعيرات من نوع خاص. كذلك ينصح بتغيير فرشاة الأسنان بشكل دوري كل 4 – 6 أشهر بحد أقصى.
  • أيضا وعلى نفس السياق، لتجنب إصابة الأسنان بعدوى فطرية أو بكتيرية ولتعقيم الفم، ينبغي استخدام غسول الفم المطهر. كذلك ولنفس الغرض، فلا مانع من المضمضة بالملح والماء الفاتر.
  • شرب الماء والسوائل بكميات كبيرة، وذلك لتجنب جفاف الفم، الذي يزيد من فرص تسوس الأسنان وزيادة النشاط البكتيري بالفم.
  • تجنب تناول الأطعمة الصلبة التي قد تتسبب في تعرض تقويم الأسنان للكسر أو الانزياح، وكذلك الأطعمة اللزجة كالعلكة أو أنواع معينة من الحلويات، حيث تلتصق هذه الأطعمة بتقويم الأسنان، مما يصعب من عملية التنظيف والتعقيم.

ملاحظات وتعليمات ينبغي وضعها بعين الاعتبار عند إجراء تقويم الأسنان في تركيا

  1. وفقا للدراسات والإحصائيات الطبية، يكتمل نمو الأسنان عند بلوغ الطفل عمر 7 سنوات تقريبا. بناء على ذلك، فإن أنسب مرحلة عمرية يمكن من خلالها إجراء تقويم الأسنان والحصول على أفضل النتائج العلاجية والتجميلية الممكنة تتراوح بين عمر 7 – 14 عام.
  2. على الرغم من الفاعلية المطلقة لإجراءات تقويم الأسنان، إلا أن هناك حالات متقدمة قد لا تستجيب لتقويم الأسنان، ولاسيما التي ترتبط ببروز مفرط في الفك العلوي أو السفلي أو كليهما. في مثل هذه الحالات، يمكن التفكير في الخيار الجراحي، والذي يتضمن إعادة تشكيل الأنسجة العظمية مرة أخرى بعد إعادتها لوضعها التشريحي الصحيح، وتثبيتها بشكل مؤقت بما يسمح بالتئام الأنسجة العظمية بشكل تام على الوضع الجديد.
  3. بعد الوصول إلى النتيجة العلاجية أو التجميلية المطلوبة من تقويم الأسنان، وبعد إزالة الدعامات والأسلاك، قد يلاحظ على السطح الخارجي للأسنان وجود آثار للمادة اللاصقة التي تم استخدامها لتثبيت الدعامات، كذلك قد يلاحظ وجود آثار صدأ ناتجة عن الأسلاك المعدنية. في مثل هذه الحالات، ينصح بالخضوع لجلسات تبييض الأسنان التي تمثل الحل الأمثل لاستعادة لون الأسنان ناصع البياض.

تكلفة إجراء تقويم الأسنان في تركيا

يتميز إجراء تقويم الأسنان في تركيا بأنه ذو تكلفة محدودة مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، مع توفر تقنيات حديثة وكوادر طبية متخصصة في مجال تقويم الأسنان، مما يساهم في تحقيق نتائج علاجية وتجميلية فعالة ذات تأثير طويل الأمد.

وبشكل عام، تُعد تركيا من الدول التي تقدم خدمات تقويم الأسنان بتكلفة منخفضة نسبيًا مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الجودة الطبية، إلا أن التكلفة النهائية تختلف حسب الحالة وخطة العلاج ونوع التقويم المستخدم.

وتُعد الأسعار التالية تقديرية وقد تختلف من حالة إلى أخرى حسب تقييم الطبيب والمركز الطبي:

  • التقويم المعدني: 800 إلى 1300 دولار أمريكي
  • التقويم الخزفي: 1500 إلى 2000 دولار أمريكي
  • التقويم الشفاف (Invisalign): 2500 إلى 5000 دولار أمريكي
  • التقويم الداخلي: 2500 إلى 4000 دولار أمريكي

كما تختلف التكلفة النهائية لإجراء تقويم الأسنان في تركيا اعتمادًا على مجموعة من العوامل الطبية والتقنية، من أبرزها:

  • نوع جهاز التقويم المستخدم
  • درجة تعقيد الحالة السنية
  • عدد الأسنان التي تحتاج إلى علاج تقويمي
  • الإجراءات العلاجية التحضيرية مثل علاج التسوس أو أمراض اللثة أو تنظيف الجير
  • مدة العلاج وعدد جلسات المتابعة
  • خبرة الطبيب المعالج
  • مستوى التجهيزات الطبية والتقنيات المستخدمة في المركز أو المستشفى

وتجدر الإشارة إلى أن تحديد التكلفة النهائية يتم عادة بعد الفحص السريري وإجراء الصور الشعاعية، حيث يتم وضع خطة علاجية مخصصة لكل حالة لضمان أفضل نتيجة ممكنة.

مميزات إجراء تقويم الأسنان في تركيا

تعد تركيا هي الوجهة المفضلة للأجانب والسائحين لإجراء عمليات تجميل الأسنان، ولاسيما إجراء تقويم الأسنان، حيث تحتل تركيا مكانة عالمية بارزة في هذا الشأن، وذلك للأسباب التالية:

  • يوجد بتركيا أفضل أطباء تقويم أسنان في تركيا وجراحة الفم والأسنان وتجميل الأسنان، حيث يتمتعون بالخبرة والمهارة اللازمة للتعامل مع أي حالة مهما بلغت درجة صعوبتها، والتي اكتسبوها من خلال المئات من الحالات التي تعاملوا معها على مدار سنوات بنجاح منقطع النظير.
  • أفضل عيادات تقويم الأسنان في تركيا: تحتوي تركيا على العديد من أفضل عيادات تقويم الأسنان في تركيا، التي تجهز بأحدث التقنيات والمعدات الطبية لضمان أفضل النتائج
  • تقدم المستشفيات التركية خدماتها الطبية وفقا لأعلى المعايير العالمية، وبتكلفة اقتصادية تناسب الجميع.
  • لا توجد قوائم انتظار، ويتم الانتهاء من كافة الإجراءات المطلوبة خلال مدة زمنية قصيرة، دون أي تعقيدات أو معوقات تذكر، وذلك تحت إشراف محترفين يسعون لتلبية كافة المتطلبات الشخصية، ويحرصون على منح مرضاهم الراحة والخصوصية اللازمة.
  • نحرص في تركيا على اتباع أحدث البروتوكولات العلاجية والتشخيصية العالمية، لذا فإن النتائج التي يتم الحصول عليها تلقى القبول والتطلعات الشخصية تماما.

 

الأسئلة الشائعة عن تقويم الأسنان في تركيا

التقويم الشفاف المتحرك هو جهاز تقويم الأسنان الذي يتكون من سلسلة من الجاهز الشفاف والمتحرك الذي يلتصق بالأسنان ويمارس الضغط عليها لتحريكها إلى المواضع الصحيحة. ويتميز هذا النوع من التقويمات بأنه شفاف وغير مرئي، ويمكن استخدامه لعلاج العديد من مشاكل الأسنان بطريقة مريحة وسهلة الاستخدام.
أن الاختيار بين التقويم الشفاف والتقويم المعدني يعتمد على احتياجات المريض وتفضيلاته الشخصية. التقويم الشفاف يمنح المريض مظهراً أكثر جاذبية لأنه لا يحتوي على الأسلاك والقطع المعدنية الظاهرة، ويمكن إزالته بسهولة للأكل وتنظيف الأسنان. بالمقابل، التقويم المعدني قد يكون أكثر فعالية في بعض الحالات الشديدة، وغالباً ما يستخدم في العلاجات الطويلة المدى. لذلك، يجب على المريض استشارة طبيب الأسنان والتحدث معه لمعرفة أي نوع من التقويم يناسبه أكثر.
يعد التقويم الأسنان من العلاجات الأساسية لتصحيح عدم انتظام الأسنان وتحسين صحة الفم والأسنان. فإذا كانت الأسنان غير منتظمة، فإنه يمكن أن يتسبب ذلك في مشاكل صحية مثل صعوبة تنظيف الأسنان، وتسوس الأسنان، والتهاب اللثة، وتآكل الأسنان. وبتصحيح عدم انتظام الأسنان، يمكن تحسين مظهر الأسنان والوجه بشكل عام، وزيادة الثقة بالنفس.

  1. https://www.news-medical.net/health/What-is-Orthodontics.aspx https://my.clevelandclinic.org/health/treatments/24285-orthodontics https://www.nhs.uk/conditions/orthodontics/ https://www.medicalnewstoday.com/articles/249482 https://bellevueorthodontist.com/braces/types-of-braces/ https://www.letssmile.com/blog/6-types-of-braces Proffit, W. R., Fields Jr, H. W., & Sarver, D. M. (2006). Contemporary orthodontics. Elsevier Health Sciences.‏ Littlewood, S. J., & Mitchell, L. (2019). An introduction to orthodontics. Oxford university press.‏ Cunningham, S. J., & Hunt, N. P. (2001). Quality of life and its importance in orthodontics. Journal of orthodontics, 28(2), 152-158.‏ Proffit, W. R., Fields, H. W., Larson, B., & Sarver, D. M. (2018). Contemporary orthodontics-e-book. Elsevier Health Sciences.‏ Bergius, M., Kiliaridis, S., & Berggren, U. (2000). Pain in orthodontics. A review and discussion of the literature. Journal of Orofacial Orthopedics= Fortschritte der Kieferorthopadie: Organ/official Journal Deutsche Gesellschaft fur Kieferorthopadie, 61(2), 125-137.‏ Cobourne, M. T., & DiBiase, A. T. (2015). Handbook of Orthodontics E-Book. Elsevier Health Sciences.‏ Graber, L. W., Vig, K. W., Huang, G. J., & Fleming, P. (2022). Orthodontics-e-book: current principles and techniques. Elsevier Health Sciences.‏‏

نشر :