عملية تصغير الثدي في تركيا
عملية تصغير الثدي في تركيا
لا خلاف على أن شكل وحجم الثدي يشكلا أحد السمات الرئيسية المميزة للجسم الأنثوي، لذا يهتم الطب التجميلي بالشكل والمظهر الخارجي للثدي. ويلاحظ أن بعض السيدات قد لا يظهرن الرضا الكامل نحو حجم الثدي، فكما هو معروف أن صغر حجم الثدي قد يمثل مشكلة لدى بعض السيدات، كذلك فإن كبر حجم الثدي وتهدله يمثل أيضا مشكلة على الصعيدين التجميلي والصحي. وهنا تبرز عملية تصغير الثدي في تركيا باعتبارها الحل المثالي الذي يمكن من خلاله تحسين الشكل الخارجي للثدي والحصول على الحجم الذي يعزز من الأنوثة والجاذبية.
- ما المقصود بعملية تصغير الثدي في تركيا؟
- دواعي إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا.
- التحضير لإجراء عملية تصغير الثدي في تركيا.
- خطوات إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا.
- الاستشفاء والتعافي عقب إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا.
- مخاطر عملية تصغير الثدي
- تكلفة إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا.
- مميزات إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا.
- أسئلة شائعة حول إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا.
- ملاحظات هامة حول عملية تصغير الثدي في تركيا
ما المقصود بعملية تصغير الثدي في تركيا؟
هو إجراء جراحي يتضمن إزالة الدهون والأنسجة الحشوية والجلد المترهل المغطي للثدي، حيث تعتبر هذه العملية الجراحية بمثابة الحل السحري والفعال للسيدات اللاتي يعانين من تضخم حجم الثدي بشكل مبالغ فيه، وبصورة تؤثر بالسلب على المظهر الخارجي للثدي. وتساعد هذه العملية الجراحية في تعزيز الشعور بالرضا الذاتي، وهو ما يعزز بدوره من الثقة بالنفس ويشجع على الانخراط في الحياة الاجتماعية بشكل صحي.
دواعي إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا
يوصى بإجراء عملية تصغير الثدي في تركيا في الحالات التالية:
- الشعور بعدم الرضا حيال كبر حجم الثديين، ولاسيما إذا كان مصحوبا بظهور الترهلات والتجاعيد.
- كبر حجم الثدي بدرجة تتسبب في الشعور بألم مزمن في الظهر أو الرقبة أو الكتف.
- الشكوى المتكررة من الطفح الجلدي أو حساسية الجلد بمختلف أنواعها في منطقة تحت الثديين.
- صعوبة العثور على الملابس وحمالات الصدر الملائمة بسبب كبر حجم الثدي.
- وجود صعوبة في أداء المهام اليومية الاعتيادية بسبب كبر حجم الثدي.
التحضير لإجراء عملية تصغير الثدي في تركيا
للحصول على أفضل النتائج التجميلية والعلاجية، ولتجنب حدوث أي مضاعفات أو تعقيدات محتملة، ينبغي اتباع النصائح والتعليمات التالية:
- من الضروري التحدث إلى الطبيب المعالج حول كافة التفاصيل المتعلقة بإجراء عملية تصغير الثدي في تركيا، مع الحرص على مناقشة النتائج المتوقع الحصول عليها بشكل تفصيلي، والتأكد من أنها تلقى القبول والتوقعات الشخصية.
- قبل الخضوع للجراحة، ينبغي التحقق من الحالة الصحية العامة للجسم، والتأكد من أنه ما من وجود لأي خطر من الخضوع للجراحة، وهو ما يتم من خلال إجراء مجموعة من الفحوصات والاختبارات المعملية، والتي تشمل في الغالب: تعداد دم كامل، قياس مستوى سكر الجلوكوز بالدم، اختبار وظائف الكلى، اختبار وظائف الكبد، اختبارات سرعة النزف والتجلط، اختبار سرعة الترسيب، تحليل بول كامل، فحص القلب باستخدام جهاز تخطيط كهربية القلب & جهاز فحص القلب باستخدام الموجات فوق الصوتية المتخصصة (موجات الإيكو)، بالإضافة إلى تصوير الثدي باستخدام الأشعة السينية وأشعة الماموجرام.
- لتجنب خطر التعرض للنزيف الدموي أثناء أو بعد الجراحة، ولمنع حدوث التورم أو ظهور الكدمات الموضعية قدر الإمكان، ينبغي التوقف عن مميعات الدم ، والتي هي الأدوية التي تسبب سيولة الدم (مثل الأسبرين أو الهيبارين أو الكليكسان)، وذلك لفترة زمنية لا تقل عن 2 – 3 أسابيع قبل الخضوع للجراحة، لكن أولا بوجه عام يتوجب استشارة الطبيب المعالج قبل التوقف عن تناول مثل هذه الأدوية.
- للحصول على أفضل النتائج العلاجية والتجميلية من عملية تصغير الثدي، ينصح بالامتناع تماما عن التدخين مدة لا تقل عن 3 – 4 أسابيع قبل الخضوع للجراحة.
- يتم إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا تحت تأثير التخدير العام، وهو ما يقتضي التوصية بالصيام لمدة لا تقل عن 6 – 8 ساعات قبل موعد الجراحة المقرر.
خطوات إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا
يتم إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا وفق الخطوات التالية:
- في البداية، يتم رسم العلامات والخطوط على الثدي، وذلك لتحديد المناطق المقرر إزالتها أو إعادة تشكيلها، ليتم بعد ذلك إخضاع المريضة لتأثير التخدير العام.
- يتم عمل شق جراحي محدود حول منطقة الحلمة والهالة (المنطقة الداكنة المحيطة بالحلمة)، ليتم بعد ذلك شفط الدهون والأنسجة الحشوية، بالإضافة إلى الترهلات والجلد الزائد المغطي للثدي.
- بعد ذلك يتم إعادة تشكيل الثدي ونقل الحلمة والهالة إلى وضعهما المركزي الطبيعي (في معظم الحالات يحاول الجراح الإبقاء على اتصال الحلمة والهالة في موضعهما الأصلي، لكن في حالة كبر حجم الثدي بشكل بالغ، قد يلجأ الجراح إلى إزالتهما ووضع حلمة أخرى جديدة).
- في النهاية يتم خياطة الشقوق الجراحية باستخدام الخيوط الجراحية التجميلية، ووضع ضمادات معقمة على موضع تلك الشقوق الجراحية، علاوة على حمالة صدر جراحية لتثبيت الثديين بشكل كلي خلال مرحلة الاستشفاء والتعافي.
مرحلة الاستشفاء والتعافي عقب إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا
- بعد الخضوع لعملية تصغير الثدي في تركيا، يوصى خلال مرحلة الاستشفاء والتعافي بارتداء حمالة صدر داعمة، والتي تستخدم خصيصا لهذا الغرض.
- لتجنب حدوث أي تأثيرات سلبية، ينصح بالراحة السلبية في المنزل لمدة لا تقل عن أسبوع، على أن يتم معاودة ممارسة كافة الأنشطة اليومية الاعتيادية على نحو متدرج خلال 2 – 3 أسابيع من الجراحة.
- من الضروري الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج، ولاسيما فيما يتعلق بالعلاج الدوائي المقرر بعد الخضوع للجراحة، حيث يتألف العلاج الدوائي عادة مما يلي: المضادات الحيوية، مسكنات الألم، مضادات الالتهاب، مضادات التورم.
- ينصح خلال مرحلة الاستشفاء والتعافي بوجه عام بتجنب القيام بأي مجهود بدني عنيف أو حمل أي أوزان ثقيلة أو حتى الانحناء للأمام.
- في حالة ظهور أي أعراض مرضية غير اعتيادية، ولاسيما الشعور بألم شديد في الثدي أو تورم في موضع الشق الجراحي بالثدي على نحو غير اعتيادي، فلابد إذن من التواصل مع الطبيب المعالج والبحث عن استشارة طبية متخصصة بشكل عاجل.
هل يتضمن إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا أي مضاعفات مرضية أو مخاطر محتملة؟
يتسم إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا بالأمان التام، هذا بفضل الحرص على استقدام أفضل الكفاءات الطبية والكوادر البشرية والمدعومة بأفضل الإمكانيات والتجهيزات الطبية التي تسهم بشكل مباشر في الحصول على أفضل النتائج العلاجية والتجميلية الممكنة. لكن في بعض الأحيان قد تنشأ بعض التأثيرات الجانبية الطفيفة التي يمكن التعامل معها وعلاجها، والتي تشمل:
- المخاطر المحتمل حدوثها نتيجة الخضوع لتأثير التخدير العام، منها على سبيل المثال لا الحصر حدوث هبوط حاد في الدورة الدموية أو فرط التحسس نحو مادة المخدر.
- الشعور بالألم في موضع الجراحة، والذي قد يصاحبه التورم والكدمات الموضعية. على الرغم من أن هذا التأثير يكون عارض، ويزول بشكل تدريجي، إلا أنه ينصح بالالتزام بالعلاج الدوائي المقرر بعد الجراحة، والذي يتضمن المضادات الحيوية والمسكنات ومضادات الالتهاب، وذلك للحد من ظهور تلك الأعراض سالفة الذكر قدر المستطاع.
- حدوث تغير في الإحساس بالثدي أو الحلمة، ويعزى سبب تلك الظاهرة إلى تضرر النهايات العصبية الموجودة بتلك المنطقة، لكن لحسن الحظ فإن هذا التأثير السلبي يزول تلقائيا بشكل تدريجي خلال بضع أسابيع قليلة.
- عدم تماثل الثديين من حيث الشكل أو الحجم أو كليهما (لتجنب حدوث ذلك الأمر، ينصح بتحري الدقة في اختيار أطباء وجراحين على مستوى عالي من الخبرة والمهارة).
تكلفة إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا
يتميز إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا بأنه ذو تكلفة اقتصادية تناسب الميزانية الشخصية للجميع، كما أن نتائجه النهائية مدهشة وتستدعي الاهتمام، سواء على الصعيد العلاجي أو التجميلي، هذا بالإضافة إلى أن النتائج تدوم لفترات زمنية طويلة.
وبشكل عام، يتوفر بتركيا أحدث التقنيات والتجهيزات اللازمة لإجراء عملية تصغير الثدي، وذلك وفق أسعار مقبولة هي الاقل مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.
أيضا وعلى نفس السياق، تختلف تكلفة إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا اعتمادا على مجموعة من العوامل والمتغيرات، لعل أهمها:
- نوع وحجم الإجراءات التحضيرية قبل الخضوع لإجراء عملية تصغير الثدي في تركيا.
- الإجراءات المصاحبة إن وجدت (مثل رفع أو شد الثدي على سبيل المثال).
- مدى خبرة ومهارة الطاقم الطبي القائم على إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا.
- مدى الشهرة وحجم التجهيزات الطبية في المستشفى أو المركز التجميلي المختار.
مميزات إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا
تعد تركيا هي الوجهة المفضلة للأجانب والسائحين لإجراء عملية تصغير الثدي، حيث تحتل تركيا مكانة عالمية بارزة في هذا الشأن، وذلك للأسباب التالية:
- يوجد بتركيا أفضل أطباء جراحات التجميل والخبراء المتخصصين في إجراء عملية تصغير الثدي، حيث يتمتعون بالخبرة والمهارة اللازمة للتعامل مع أي حالة مهما بلغت درجة صعوبتها، والتي اكتسبوها من خلال المئات من الحالات التي تعاملوا معها على مدار سنوات بنجاح منقطع النظير.
- يوجد بتركيا العديد من المستشفيات والمراكز الطبية التجميلية المتخصصة، والتي تضم أفضل وأحدث التجهيزات الطبية اللازمة.
- تقدم المستشفيات التركية خدماتها الطبية وفقا لأعلى المعايير العالمية، وبتكلفة اقتصادية تناسب الجميع.
- لا توجد قوائم انتظار، ويتم الانتهاء من كافة الإجراءات المطلوبة خلال مدة زمنية قصيرة، دون أي تعقيدات أو معوقات تذكر، وذلك تحت إشراف محترفين يسعون لتلبية كافة المتطلبات الشخصية، ويحرصون على منح مرضاهم الراحة والخصوصية اللازمة.
- نحرص في تركيا على اتباع أحدث البروتوكولات العلاجية والتشخيصية العالمية، لذا فإن نسبة نجاح عملية تصغير الثدي في تركيا هي الأعلى على الصعيد العالمي، كما أن نتائجها تلقى القبول والتطلعات الشخصية بشكل تام.
أسئلة شائعة حول إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا
- هل يتعارض إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا مع الرضاعة الطبيعية؟
تشير الدراسات الطبية التي أجريت في هذا الشأن إلى أن عملية تصغير الثدي قد تتعارض مع الرضاعة الطبيعية، لذا يوصى بتأجيل قرار الخضوع لعملية تصغير الثدي في تركيا إذا كان هناك خطط مستقبلية للحمل والرضاعة الطبيعية، ولاسيما أن التغيرات الهرمونية المصاحبة لفترتي الحمل والرضاعة قد تؤثر بشكل مباشر على تغير حجم الثدي.
- هل يتضمن إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا الشعور بالألم؟
يتم إجراء عملية تصغير الثدي في تركيا تحت تأثير التخدير العام، لذا لا يكون هناك أي شعور بالألم على الإطلاق أثناء الإجراء. لكن يجدر بنا الإشارة إلى أنه قد يظهر الشعور ببعض الألم والانزعاج خلال الأيام الأولى من الجراحة، ولحسن الحظ يمكن القضاء على هذا الألم وتخفيف حدته إلى أقل قدر ممكن باستخدام بعض المسكنات ومضادات الالتهاب ومضادات التورم.
- ما هي المدة الزمنية المتوقعة لظهور نتائج عملية تصغير الثدي في تركيا؟
تظهر النتائج الأولية لعملية تصغير الثدي عقب الجراحة مباشرة. أما النتائج النهائية فتظهر بعد فترة أطول نسبيا (خلال أيام إلى أسابيع)، وذلك بعد التئام الجرح وزوال التورم الموضعي تماما.
- هل النتائج التي يتم الحصول عليها من عملية تصغير الثدي دائمة؟
تتسم نتائج عملية تصغير الثدي بأنها دائمة أو ذات تأثير يطول لسنوات طويلة على أقل تقدير، لكن يجدر بنا الإشارة إلى أن السمنة المفرطة وزيادة وزن الجسم من شأنها أن تتسبب في كبر حجم الثدي مرة أخرى وإصابته بالترهل، لذا للحفاظ على نتائج عملية تصغير الثدي لابد من الحفاظ على ثبات وزن الجسم قدر المستطاع، مع الالتزام بنظام غذائي صحي والحرص على ممارسة الرياضة بشكل دوري منتظم.
- هل من الممكن أن تتسبب عملية تصغير الثدي في الإصابة بسرطان الثدي؟
لا يوجد أي ارتباط من أي نوع بين الخضوع لعملية تصغير الثدي والإصابة بسرطان الثدي، بل من الممكن إرسال بعض من الأنسجة التي تم استئصالها أثناء عملية تصغير الثدي إلى معمل الفحص النسيجي لتحليلها كنوع من الإجراء الوقائي الاستباقي للتأكد من عدم الإصابة بسرطان الثدي.
ملاحظات هامة حول عملية تصغير الثدي في تركيا
- يوصى بإجراء عملية تصغير الثدي بعد اكتمال نمو الثديين، لكن في بعض الحالات قد تكون هناك الحاجة إلى إجراء عملية تصغير الثدي خلال مرحلة المراهقة، حيث يكون نمو الثدي غير مكتمل. في مثل هذه الحالات قد يستلزم الأمر الخضوع لعملية جراحية تكميلية في مرحلة عمرية لاحقة.
- لا يوصى بإجراء عملية تصغير الثدي في حالات السمنة المفرطة، ولاسيما إذا كان هناك خطط لإنقاص الوزن، حيث أن إنقاص الوزن يؤثر بشكل مباشر على تغير حجم الثدي على نحو لافت.
المصادر:
- https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/breast-reduction-surgery/about/pac-20385246
- https://www.plasticsurgery.org/reconstructive-procedures/breast-reduction
- https://www.nhs.uk/tests-and-treatments/cosmetic-procedures/cosmetic-surgery/breast-reduction-female/
- https://my.clevelandclinic.org/cosmetic-plastic-surgery/procedures/breast-reduction
- https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK441974/
- https://www.materprivate.ie/our-services/plastic-reconstructive-aesthetic-surgery/breast-reduction
- https://www.aetna.com/cpb/medical/data/1_99/0017.html
- Hammond, D. C., & Loffredo, M. (2012). Breast reduction. Plastic and reconstructive surgery, 129(5), 829e-839e.
- Kraut, R. Y., Brown, E., Korownyk, C., Katz, L. S., Vandermeer, B., Babenko, O., ... & Allan, G. M. (2017). The impact of breast reduction surgery on breastfeeding: Systematic review of observational studies. PloS one, 12(10), e0186591.
- Mello, A. A., Domingos, N. A., & Miyazaki, M. C. (2010). Improvement in quality of life and self-esteem after breast reduction surgery. Aesthetic plastic surgery, 34(1), 59-64.
- Lewin, R., Göransson, M., Elander, A., Thorarinsson, A., Lundberg, J., & Lidén, M. (2014). Risk factors for complications after breast reduction surgery. Journal of plastic surgery and hand surgery, 48(1), 10-14.
- Setälä, L., Papp, A., Joukainen, S., Martikainen, R., Berg, L., Mustonen, P., & Härmä, M. (2009). Obesity and complications in breast reduction surgery: are restrictions justified?. Journal of plastic, reconstructive & aesthetic surgery, 62(2), 195-199.
- Boice Jr, J. D., Persson, I., Brinton, L. A., Hober, M., McLaughlin, J. K., Blot, W. J., ... & Nyrén, O. (2000). Breast cancer following breast reduction surgery in Sweden. Plastic and reconstructive surgery, 106(4), 755-762.