علاج سرطان الثدي في تركيا

علاج سرطان الثدي في تركيا

علاج سرطان الثدي في تركيا

تشير الدراسات الطبية الإحصائية إلى أن سرطان الثدي هو أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة في السيدات، كذلك يصنف سرطان الثدي باعتباره ثاني أكثر الأورام السرطانية شيوعا وانتشارا بوجه عام (بعد سرطان الرئة)، كما تحدث الإصابة عادة في العقدين الرابع أو الخامس من العمر. ولا يخفى على أحد أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يسهم بالطبع بشكل فعال ومباشر في زيادة فرص ومعدلات الشفاء.

ما هو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي بكل بساطة عبارة عن نمو شاذ لخلايا غير اعتيادية داخل أنسجة الثدي، والتي تبدأ في النمو والانقسام على نحو متسارع غير معهود، لتنتشر بعد ذلك إلى الأنسجة المحيطة بالثدي (في حالة عدم اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة). ولا يتوقف الأمر عند ذلك الحد، إذ تبادر هذه الخلايا بعد ذلك بالانتشار عبر المسار الدموي أو الليمفاوي أو كليهما إلى أعضاء الجسم الحيوية، ولاسيما الرئتين والكبد والمخ، الأمر الذي يشكل خطرا داهما على الحياة.

أسباب الإصابة بسرطان الثدي

تشير الدراسات العلمية الجادة التي أجريت في هذا الشأن إلى عدم اتضاح العامل المسبب لسرطان الثدي على نحو كامل، وإن أشارت في نفس ذات الوقت إلى أن العامل الوراثي يلعب دورا محوريا في هذا الشأن، حيث لوحظ أن المصابات بسرطان الثدي عادة ما يكون لديهم تاريخ عائلي إيجابي للإصابة بسرطان الثدي.

أيضا وعلى نفس السياق، هناك بعض عوامل الخطر التي يتسبب وجود واحد منها أو أكثر في زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، لعل أبرزها ما يلي:

  • عدم الزواج.
  • عدم الإنجاب أو تأخر إنجاب الطفل الأول (بعد تخطي سن 35 عام).
  • البلوغ المبكر.
  • الوصول إلى مرحلة سن اليأس (الانقطاع الدائم للدورة الشهرية) في مرحلة مبكرة.
  • السمنة المفرطة، ولاسيما إذا كانت مرتبطة بالاضطرابات الهرمونية.
  • يؤكد الأطباء أن أحد التأثيرات الضارة على المدى الطويل للتدخين تتضمن زيادة خطر إصابة النساء بسرطان الثدي.

الصورة السريرية المصاحبة للإصابة بسرطان الثدي

تتسم المرحلة الأولية من سرطان الثدي بأنها قد تمر دون أي أعراض مرضية ظاهرية تذكر، لكن في معظم الحالات يمكن الاستدلال عن الإصابة بسرطان الثدي عند ملاحظة وجود واحد أو أكثر من الأعراض المرضية التالية:

  • الشعور بكتلة صلبة غير معتادة داخل الثدي، والتي يمكن تمييزها عن أي كتلة نسيجية أخرى بأنها قابلة للتحرك عند الضغط عليها.
  • تغير الشكل الخارجي للثدي، سواء على صعيد حجمه أو شكله.
  • ظهور تورم أو انتفاخ أو تشقق بحلمة الثدي، والذي يصاحبه في الغالب ارتداد حلمة الثدي إلى الداخل.
  • نزول افرازات شفافة أو ملونة من حلمة الثدي.
  • تغير لون أو حجم حلمة الثدي أو الهالة المحيطة بحلمة الثدي.
  • نزول وزن الجسم بشكل كبير خلال فترة قصيرة دون وجود أي سبب ظاهري يوضح ذلك.
  • الشعور بالتعب والإرهاق على نحو مستمر.

تشخيص الإصابة بسرطان الثدي في تركيا

يتم تشخيص الإصابة بسرطان الثدي بشكل أولي من خلال رصد واحد أو أكثر من الأعراض المرضية سالفة الذكر، أما لتأكيد الإصابة بالمرض ولتحديد مدى انتشار الورم، يتم إخضاع المريضة لسلسلة من الاختبارات والفحوصات التشخيصية، والتي تساعد على فهم طبيعة الحالة على نحو دقيق، ومن ثم وضع أفضل خطة علاجية متاحة، لذا يتم عادة إجراء ما يلي :
  • إجراء اختبار دلالات الأورام (فحص دم معملي).
  • فحص الصدر باستخدام جهاز الماموجرام (الأداة التشخيصية الأمثل لسرطان الثدي).
  • فحص مناطق الصدر والبطن والحوض باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (لرصد أي انتشار محتمل للورم السرطاني).
  • الحصول على عينة نسيجية (خزعة) من الثدي والكتلة النسيجية المشتبه أنها ورم سرطاني، ثم فحصها في معمل أنسجة متخصص (لتأكيد التشخيص من ناحية، وتحديد مدى انتشار الورم بالجسم من ناحية أخرى).

التدابير علاجية لسرطان الثدي في تركيا

التدابير العلاجية المتاحة للتعامل مع حالات سرطان الثدي في تركيا

يتوفر بتركيا العديد من الخيارات العلاجية الفعالة للتعامل مع حالات سرطان الثدي، ويتم الاختيار بينها اعتمادا على مجموعة من العوامل، منها على سبيل المثال لا الحصر: الحالة الصحية العامة، حجم الورم، عدد الأورام الموجودة، مدى انتشار الورم، موضع وجود الورم. بشكل عام، فإن أبرز التدابير العلاجية المتاحة للتعامل مع حالات سرطان الثدي في تركيا تشمل ما يلي:

  • الاستئصال الجراحي للخلايا السرطانية: قد يصاحبه أحيانا استئصال كلي أو جزئي للثدي (للحفاظ على المظهر الجمالي للثدي والصدر بوجه عام، يمكن زرع حشوة نسيجية من السيليكون)، ويتم اللجوء إلى الخيار الجراحي فقط في المراحل الأولى من المرض، حيث يكون وجود السرطان قاصرا على نسيج الثدي فحسب.
  • العلاج الإشعاعي: يستخدم أحيانا كعلاج مكمل بعد العلاج الجراحي أو يمكن استخدامه بشكل حصري في حال انتشار الورم إلى أجزاء أخرى بالجسم. يتضمن العلاج الإشعاعي استخدام حزم إشعاعية ذات طاقة عالية، والتي تعمل على تثبيط وتدمير الخلايا السرطانية الموجودة بالجسم.
  • العلاج الكيماوي: يتضمن العلاج الكيماوي إعطاء المريض بعض الأدوية عبر الفم وعبر الوريد، والتي تعمل بشكل موجه على تحطيم الخلايا السرطانية بالجسم. ويمكن استخدام العلاج الكيماوي بشكل أولي قبل الخضوع للجراحة لتقليص حجم الورم بشكل نسبي، مما يسهل من عملية استئصاله جراحيا. كذلك يمكن استخدامه كعلاج مكمل بعد الجراحة أو في الحالات المتقدمة من المرض.
  • الوسائل العلاجية المساعدة، وتشمل: العلاج الهرموني، العلاج الجيني ... إلخ.

ملاحظات هامة حول سرطان الثدي

  1. يمكن أن يصاب الرجال بسرطان الثدي، إلا أنه أمر نادر الحدوث، لكن هناك بعض عوامل الخطر التي تزيد من احتماليات إصابة الذكور بسرطان الثدي، مثل:
  • وجود تاريخ مرضي عائلي إيجابي.
  • الإصابة بالتثدي (كبر حجم الثدي في الذكور).
  • الإفراط في التدخين.
  • وجود اختلالات جينية.

ومن الجدير بالذكر أن الصورة السريرية والتشخيص والعلاج تتشابه مع نفس السياق المذكور في سرطان الثدي بالنسبة للإناث.

تكلفة علاج سرطان الثدي في تركيا

تتميز الإجراءات التشخيصية والعلاجية لسرطان الثدي في تركيا بأنها ذات تكلفة اقتصادية تناسب الميزانية الشخصية للجميع، كما أن نتائجها النهائية مدهشة، وهي الأفضل على الإطلاق.

وبشكل عام، يتوفر بتركيا أحدث التقنيات والتجهيزات اللازمة لتشخيص وعلاج سرطان الثدي، وذلك وفق أسعار مقبولة هي الاقل مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.

أيضا وعلى نفس السياق، تختلف تكلفة علاج سرطان الثدي في تركيا اعتمادا على مجموعة من العوامل والمتغيرات، لعل أهمها:

  • نوع وحجم الإجراءات التشخيصية (دلالات الأورام، فحوصات الأشعة، فحص الماموجرام، اختبار العينة النسيجية ... إلخ).
  • نوع وحجم الإجراءات العلاجية (الاستئصال الجراحي الكلي أو الجزئي، العلاج الكيماوي، العلاج الإشعاعي ... إلخ).
  • مدة العلاج والتعافي.
  • مدى خبرة ومهارة الطاقم الطبي القائم على تشخيص وعلاج سرطان الثدي في تركيا.
  • مدى الشهرة وحجم التجهيزات الطبية في المستشفى أو المركز الطبي المختار.

مميزات علاج سرطان الثدي في تركيا

تعد تركيا هي الوجهة المفضلة للأجانب والسائحين لتشخيص وعلاج سرطان الثدي، حيث تحتل تركيا مكانة عالمية بارزة في هذا الشأن، وذلك للأسباب التالية:
  • يوجد بتركيا أفضل الأطباء المتخصصين في طب وجراحات الأورام، حيث يتمتعون بالخبرة والمهارة اللازمة للتعامل مع أي حالة مهما بلغت درجة صعوبتها، والتي اكتسبوها من خلال المئات من الحالات التي تعاملوا معها على مدار سنوات بنجاح منقطع النظير.
  • يوجد بتركيا العديد من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، والتي تضم أفضل وأحدث التجهيزات الطبية اللازمة.
  • تقدم المستشفيات التركية خدماتها الطبية وفقا لأعلى المعايير العالمية، وبتكلفة اقتصادية تناسب الجميع.
  • نتفهم جيدا أن عامل الوقت يشكل أمرا جوهريا في مثل هذه الحالات، لذا نحرص دائما على عدم وجود قوائم انتظار، ويتم الانتهاء من كافة الإجراءات المطلوبة خلال مدة زمنية قصيرة، دون أي تعقيدات أو معوقات تذكر، وذلك تحت إشراف محترفين يسعون لتلبية كافة المتطلبات الشخصية، ويحرصون على منح مرضاهم الراحة والخصوصية اللازمة.
  • نحرص في تركيا على اتباع أحدث البروتوكولات العلاجية والتشخيصية العالمية، لذا فإن نسبة نجاح علاج سرطان الثدي في تركيا هي الأعلى على الصعيد العالمي.

أسئلة شائعة حول علاج سرطان الثدي في تركيا

نعم يمكن الشفاء تماما من سرطان الثدي، ولاسيما إذا تم تشخيص المرض وعلاجه في مرحلة مبكرة.
للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي، ينصح باتباع ما يلي: تناول طعام صحي متوازن، والابتعاد تماما عن الزيوت المهدرجة والأطعمة المعلبة أو المحفوظة. الحفاظ على وزن الجسم ضمن المعدلات الطبيعية، ولاسيما أن السمنة قد تتسبب في اضطراب مستويات هرمون الإنسولين بالجسم، مما يمهد للإصابة بالسرطان. الحرص على الرضاعة الطبيعية باعتبارها أحد أفضل الوسائل للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي. الفحص الذاتي للثدي كل شهر. الفحص الدوري المنتظم للثدي باستخدام أشعة الماموجرام، وذلك للرصد المبكر لأي ورم سرطاني محتمل، ولاسيما بالنسبة للفئات المعرضة للخطر (مثل السيدات اللاتي لديهم تاريخ مرضي عائلي للإصابة بسرطان الثدي). الإقلاع تماما عن التدخين.
طبقا لخبراء التغذية، للحد من الإصابة بسرطان الثدي، ينصح بالاهتمام بتناول الأطعمة التالية: الأسماك الدهنية كالسلامون والتونة والرنجة: غنية بالأحماض الدهنية & مركب أوميجا – 3، والتي تعزز من القدرة الوظيفية للجهاز المناعي المسئول عن تدمير أي خلايا سرطانية قد تنشأ بالجسم. المكسرات كاللوز والبندق: غنية بمضادات الأكسدة التي تقضي تماما على الجذور الحرة المسئولة عن تكوين الخلايا السرطانية بالجسم. الخضروات الورقية الداكنة كالخس والملوخية والسبانخ والملفوف والجرجير: غنية بالزيوت الطيارة التي تقضي على الخلايا السرطانية. الأطعمة الغنية بالمركبات الفلافينية ومضادات الأكسدة، مثل: زيت الزيتون والشوفان، بالإضافة إلى الفواكه والخضروات الطازجة ذات المحتوى العالي من الألياف العضوية.
في واقع الأمر، معظم الكتل النسيجية التي يتم اكتشافها بالثدي غالبا تكون إما من النوع الحميد (غير سرطاني) أو مجرد احتقان في الغدد أو القنوات اللبنية الموجودة بنسيج الثدي. وبشكل عام، فإن ظهور أي كتلة نسيجية تستدعي الخضوع لفحص أشعة الماموجرام التي يمكنها التمييز بين الأورام الخبيثة والحميدة.
نعم، يمكن أن تعاود الإصابة مرة أخرى في حالات محدودة، ولاسيما السيدات اللاتي لديهن واحد أو أكثر من عوامل الخطورة التي ذكرناها بالأعلى. لذا ينبغي بعد تمام الشفاء، الحرص على المتابعة الدورية المنتظمة، وإجراء فحص الماموجرام كل 6 – 12 شهر حسب رؤية الطبيب المعالج. أيضا ينبغي اتباع التدابير الوقائية سالفة الذكر على نحو دقيق، وذلك لتقليل فرص معاودة الإصابة مرة أخرى إلى الحد الأدنى.
      1. https://www.cdc.gov/cancer/breast/basic_info/what-is-breast-cancer.htm
      2. https://www.nhs.uk/conditions/breast-cancer/
      3. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/breast-cancer/symptoms-causes/syc-20352470
      4. https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/3986-breast-cancer
      5. https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/breast-cancer
      6. https://www.cancerresearchuk.org/about-cancer/breast-cancer
      7. Sun, Y. S., Zhao, Z., Yang, Z. N., Xu, F., Lu, H. J., Zhu, Z. Y., ... & Zhu, H. P. (2017). Risk factors and preventions of breast cancer. International journal of biological sciences13(11), 1387.‏
      8. Waks, A. G., & Winer, E. P. (2019). Breast cancer treatment: a review. Jama321(3), 288-300.‏
      9. Sharma, G. N., Dave, R., Sanadya, J., Sharma, P., & Sharma, K. (2010). Various types and management of breast cancer: an overview. Journal of advanced pharmaceutical technology & research1(2), 109.‏
      10. Key, T. J., Verkasalo, P. K., & Banks, E. (2001). Epidemiology of breast cancer. The lancet oncology2(3), 133-140.‏
      11. Lo, P. K., & Sukumar, S. (2008). Epigenomics and breast cancer.‏
      12. Elmore, J. G., Armstrong, K., Lehman, C. D., & Fletcher, S. W. (2005). Screening for breast cancer. Jama293(10), 1245-1256.‏
نشر :