علاج مرض القلب الخلقية في تركيا

علاج مرض القلب الخلقية في تركيا

علاج مرض القلب الخلقي في تركيا: نظرة عامة

 

ما المقصود بعلاج مرض القلب الخلقي في تركيا

مرض القلب الخلقي هو حالة تصيب القلب منذ الولادة، وتتضمن عيوبًا في بنية القلب تؤثر على طريقة تدفق الدم. يشير مصطلح خلقي" إلى أن الشخص يولد بهذه الحالة. تختلف أنواع عيوب القلب الخلقية، بعضها قد يكون بسيطًا بينما قد يتسبب البعض الآخر بمضاعفات خطيرة.

تحسنت فرص البقاء على قيد الحياة بشكل كبير بفضل التطورات الحديثة في تشخيص وعلاج أمراض القلب الخلقية. يشمل علاج هذه الحالات مجموعة من الخيارات، بدءًا من الفحوصات الصحية المنتظمة، مرورًا بالعلاج الدوائي، وصولًا إلى التدخلات الجراحية.

أنواع أمراض القلب الخلقية التي يمكن علاجها في تركيا

تعتبر تركيا واحدة من الوجهات الرائدة لعلاج أمراض القلب الخلقية، حيث توفر مجموعة واسعة من العلاجات الجراحية وغير الجراحية لهذه الحالات. فيما يلي بعض الأنواع الشائعة لأمراض القلب الخلقية التي يمكن علاجها في المستشفيات التركية المتقدمة:

  1. عيوب القلب الخلقية لدى الأطفال
  2. الثقبة البيضوية الواضحة
  3. الجذع الشرياني
  4. الحلقات الوعائية
  5. الشذوذ الخلقي للصمام التاجي
  6. الصمام الأبهري ثنائي الشرف
  7. العائد الوريدي الرئوي الشاذ الكلي
  8. القناة الشريانية السالكة (PDA)
  9. تحويل الشرايين الكبيرة
  10. تشوه الحاجز البطيني (VSD)
  11. تضيق الأبهر
  12. تضيق الصمام الرئوي
  13. رباعية فالو
  14. رتق الرئة
  15. رتق الرئة مع سلامة الحاجز البطيني
  16. رتق الرئة مع وجود عيب في الحاجز البُطيني
  17. رتق الصمام ثلاثي الشرف
  18. شذوذ إيبشتاين
  19. عيب الحاجز الأذيني (ASD)
  20. عيب العود الوريدي الرئوي الشاذ جزئيًا
  21. عيب في القناة الأذينية البطينية
  22. عيوب القلب الخلقية لدى الأطفال
  23. متلازمة القلب الأيسر ناقص التنسج
  24. متلازمة أيزنمينجر
  25. متلازمة فترة QT الطويلة
  26. متلازمة وولف باركنسون وايت (WPW)

المستشفيات في تركيا تستخدم أحدث التقنيات الطبية لعلاج هذه الحالات المعقدة، مما يجعلها وجهة مثالية للمرضى من جميع أنحاء العالم.

أعراض أمراض القلب الخلقية لدى البالغين

قد لا يُلاحظ بعض الأشخاص الذين يولدون بمشكلة في القلب أعراض مرض القلب الخلقي إلا في مرحلة متقدمة من العمر. وفي بعض الحالات، قد تعود الأعراض للظهور بعد سنوات من العلاج الأولي. إليك أبرز الأعراض الشائعة لأمراض القلب الخلقية لدى البالغين:

  • اضطراب نظم القلب: يعاني البعض من اضطرابات في نبض القلب، تُعرف باسم اضطراب النظم القلبي، وهي من الأعراض الشائعة.
  • تحوّل لون الجلد إلى الأزرق أو الرمادي: قد يلاحظ الشخص تغيّر لون الجلد، الشفاه، أو الأظافر إلى الأزرق أو الرمادي نتيجة انخفاض مستويات الأكسجين في الدم. يُعرف هذا التحول باسم الزرقة، وقد يكون أكثر أو أقل وضوحًا حسب لون الجلد الطبيعي.
  • ضيق التنفس: الشعور بضيق في التنفس، خاصة أثناء القيام بأنشطة يومية أو مجهود بدني.
  • التعب السريع: الشعور بالتعب والإرهاق بسرعة عند ممارسة أي نشاط بدني.
  • التورم (الوذمة): يمكن أن يحدث تجمع للسوائل في أنسجة الجسم، مما يؤدي إلى التورم، وهو ما يُعرف بالوذمة.

أسباب أمراض القلب الخلقية

في حين أن الباحثين لم يتوصلوا إلى أسباب واضحة لمعظم أنواع أمراض القلب الخلقية، فإن هناك اعتقادًا بأن عدة عوامل قد تلعب دورًا في حدوث هذه الحالات. تتضمن هذه العوامل التغيرات الجينية، الأدوية أو الحالات الصحية، والعوامل البيئية ونمط الحياة مثل التدخين. إليك أبرز الأسباب المرتبطة بأمراض القلب الخلقية:

  • الوراثة: يُعتقد أن الأمراض القلبية الخلقية قد تكون موروثة. التغيرات في الجينات يمكن أن تؤدي إلى مشكلات قلبية منذ الولادة. على سبيل المثال، الأشخاص المصابون بمتلازمة داون غالبًا ما يعانون من مشكلات قلبية.
  • العدوى مثل الحصبة الألمانية: الإصابة بالحصبة الألمانية خلال فترة الحمل قد تؤثر على تطور قلب الطفل في الرحم. يُوصى بإجراء اختبار دم قبل الحمل للتأكد من وجود مناعة ضد الحصبة الألمانية، ويمكن الحصول على لقاح للنساء غير المناعية.
  • داء السكري: يمكن أن يؤثر داء السكري من النوع 1 أو 2 على تطور قلب الطفل أثناء الحمل. رغم ذلك، لا يُعتقد أن السكري الحملي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب الخلقية.
  • الأدوية: تناول بعض الأدوية أثناء الحمل قد يؤدي إلى إصابة الطفل بأمراض قلبية خلقية. من بين الأدوية المرتبطة بهذا الخطر: الليثيوم (Lithobid) لعلاج الاضطراب ثنائي القطب، والإيزوتريتينوين (Claravis وMyorisan) لعلاج حب الشباب. يجب دائمًا إبلاغ فريق الرعاية الصحية بكل الأدوية التي تتناولينها.
  • الكحول: شرب الكحول أثناء الحمل يمكن أن يزيد من خطر إصابة الطفل بأمراض القلب الخلقية.
  • التدخين: التدخين خلال الحمل يرتبط بزيادة خطر إصابة الطفل بعيوب خلقية في القلب. من الضروري الإقلاع عن التدخين للحفاظ على صحة الطفل.

مضاعفات أمراض القلب الخلقية

يمكن أن تظهر مضاعفات لأمراض القلب الخلقية حتى بعد سنوات من علاج المشكلة الأساسية. تشمل المضاعفات الشائعة لأمراض القلب الخلقية لدى البالغين ما يلي:

  • اضطراب نظم القلب: قد تؤدي الأنسجة الندبية الناتجة عن العمليات الجراحية السابقة إلى تغييرات في إشارات القلب. هذه التغييرات قد تسبب نبض القلب بسرعة كبيرة، ببطء شديد، أو بشكل غير منتظم. عدم انتظام ضربات القلب يمكن أن يؤدي إلى سكتة دماغية أو الموت القلبي المفاجئ إذا لم يُعالج بشكل مناسب.
  • التهاب الشغاف: هذه العدوى التي تصيب بطانة القلب وصماماته قد تتسبب في تلف الصمامات أو تؤدي إلى سكتة دماغية إذا لم تُعالج. يوصى بتناول المضادات الحيوية قبل إجراء علاجات الأسنان للوقاية من هذه العدوى، لذا فإن الحفاظ على صحة الأسنان واللثة من خلال الفحوصات الدورية أمر ضروري.
  • السكتة الدماغية: يمكن أن يتسبب مرض القلب الخلقي في انتقال جلطة دموية عبر القلب إلى الدماغ، مما يؤدي إلى سكتة دماغية.
  • فرط ضغط الدم الرئوي: بعض عيوب القلب الخلقية قد تسبب تدفقًا زائدًا للدم إلى الرئتين، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم في الشرايين الرئوية. هذا قد يتسبب في ضعف عضلة القلب وفشلها في النهاية.
  • فشل القلب: يحدث عندما لا يتمكن القلب من ضخ كمية كافية من الدم لتلبية احتياجات الجسم.

مرض القلب الخلقي والحمل

يمكن للنساء المصابات بأمراض قلب خلقية بسيطة إكمال الحمل بنجاح، ولكن قد يُنصح بعدم الحمل إذا كان المرض معقدًا. من المهم استشارة فريق الرعاية الصحية قبل الحمل لمناقشة المخاطر والمضاعفات المحتملة، والتخطيط للرعاية الخاصة اللازمة خلال فترة الحمل.

تشخيص أمراض القلب الخلقية في تركيا

لتشخيص أمراض القلب الخلقية لدى البالغين في تركيا، يبدأ الطبيب بفحص سريري ويستخدم السماعة الطبية للاستماع إلى نبض القلب. كما قد يُطرح عليك أسئلة حول الأعراض التي تعاني منها، وتاريخك الطبي والعائلي.

الاختبارات المستخدمة في تشخيص أمراض القلب الخلقية:

  • تخطيط كهربية القلب (ECG): يسجل هذا الاختبار النشاط الكهربائي للقلب، ويظهر كيفية نبض القلب من خلال وضع أقطاب كهربائية على الصدر وأحيانًا على الأطراف. يُساعد تخطيط كهربية القلب في تشخيص عدم انتظام ضربات القلب.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: يوفر هذا التصوير صورة لحالة القلب والرئتين، ويكشف عن أي تضخم في القلب أو وجود سوائل زائدة في الرئتين، مما قد يشير إلى فشل القلب.
  • قياس التأكسج النبضي: يقيس هذا الاختبار كمية الأكسجين في الدم من خلال مستشعر يوضع على طرف الأصبع. انخفاض مستويات الأكسجين قد يدل على مشكلة في القلب أو الرئة.
  • مخطط صدى القلب: يستخدم هذا الاختبار موجات صوتية لإنشاء صور للقلب أثناء النبض، ويعرض كيفية تدفق الدم عبر القلب وصماماته. إذا لم يوفر المخطط القياسي تفاصيل كافية، قد يُستخدم مخطط صدى القلب عبر المريء (TEE) للحصول على صور أكثر تفصيلاً، خاصة لفحص الصمام الأورطي.
  • اختبارات الجهد: تتضمن هذه الاختبارات النشاط البدني مثل المشي على جهاز المشي أو ركوب دراجة ثابتة لقياس استجابة القلب للتمارين. إذا كان النشاط البدني غير ممكن، قد تُعطى أدوية تحاكي تأثير التمارين الرياضية على القلب. يمكن إجراء مخطط صدى القلب أثناء اختبار الجهد لمزيد من التقييم.
  • تصوير القلب بالرنين المغناطيسي: يُستخدم لتشخيص وفحص أمراض القلب الخلقية، ويقدم صورًا ثلاثية الأبعاد للقلب، مما يسمح بقياس دقيق لحجرات القلب.
  • القسطرة القلبية: في هذا الاختبار، يُدخل أنبوب قسطرة رفيع ومرن في أحد الأوعية الدموية، عادةً في منطقة الأربية، ويوجَّه إلى القلب. يوفر هذا الاختبار معلومات تفصيلية عن تدفق الدم وكفاءة عمل القلب، ويمكن إجراء بعض الإجراءات العلاجية أثناء القسطرة.

تُستخدم بعض هذه الاختبارات أيضًا لتشخيص عيوب القلب الخلقية لدى الأطفال.

علاج أمراض القلب الخلقية في تركيا

يمكن علاج أمراض القلب الخلقية بنجاح في مرحلة الطفولة، ولكن في بعض الحالات قد لا تُكتشف الأعراض حتى مرحلة البلوغ، أو قد لا تكون هناك حاجة للعلاج في الصغر. يعتمد علاج أمراض القلب الخلقية لدى البالغين على نوع العيب ومدى شدته. في الحالات البسيطة، قد تكون الفحوصات الطبية الدورية كافية.

خيارات العلاج لأمراض القلب الخلقية عند البالغين تشمل:

الأدوية: قد تستخدم الأدوية لعلاج بعض أنواع أمراض القلب الخلقية البسيطة. تساعد هذه الأدوية في تحسين وظيفة القلب، ومنع تكوّن جلطات الدم، أو تنظيم ضربات القلب غير المنتظمة.

الجراحات والإجراءات الأخرى:

  • أجهزة القلب القابلة للزرع: في بعض الحالات، قد يكون من الضروري استخدام جهاز تنظيم ضربات القلب أو جهاز مقوّم نظم القلب ومُزيل الرَّجفان القابل للزرع (ICD) لتحسين مضاعفات أمراض القلب الخلقية.
  • الوسائل العلاجية المعتمدة على القسطرة: تستخدم هذه الطريقة أنابيب مرنة تُعرف بالقسطرة لعلاج مشاكل القلب بدون الحاجة لجراحة القلب المفتوح. يُدخل الطبيب القسطرة من أحد الأوعية الدموية، عادةً في منطقة الأربية، ويوجهها إلى القلب. بعد ذلك، يمكن استخدام أدوات دقيقة عبر القسطرة لعلاج المشكلة.
  • جراحة القلب المفتوح: إذا لم تنجح القسطرة في علاج العيب القلبي، قد يلجأ الطبيب إلى جراحة القلب المفتوح. يتوقف نوع الجراحة على العيب المحدد في القلب.
  • زراعة القلب: في الحالات الخطيرة التي لا يمكن علاجها بوسائل أخرى، قد يكون من الضروري إجراء عملية زرع قلب.
  • الرعاية التفقدية: بعد العلاج، يحتاج البالغون المصابون بأمراض القلب الخلقية إلى متابعة طبية مستمرة لتجنب المضاعفات. من المهم متابعة الحالة مع طبيب متخصص في علاج البالغين المصابين بأمراض القلب الخلقية، والذي يُعرف بطبيب أمراض القلب الخلقية. تشمل الرعاية التفقدية اختبارات دم وتصوير للكشف عن أي مضاعفات محتملة. يحدد عدد الفحوصات الصحية بناءً على مدى تعقيد الحالة.

 

 

 

 

  1. https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/adult-congenital-heart-disease/symptoms-causes/syc-20355456
  2. Heart Treatment and Surgery in Turkey

نشر :